التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناقد عمر شهريار: اللغة لدى "آية ياسر" جميلة وممتعة جداً والصياغة الشكلية للجملة في روايتها مفعمة بالمعاني



أكد الناقد عمر شهريار أن رواية "ضائعة في دهاليز الذاكرة" إنقسمت إلى خير وشر ، أبيض وأسود ، وطنيون وغير وطنيين ، وأن الكاتبة وضعت قواعد للعبة بوليسية وإن كانت في بدايتها احتوت على محاولة للتحليل النفسي وأشارت صفحاتها الأولى إلى أننا أمام نص عميق جدا يتناول طبقات وعي بطلتها وذاكرتها وما يدور داخل النفس البشرية .

 وأضاف شهريار أن اللغة لدى "آية ياسر" جميلة وممتعة جدا ، وأن الصياغة الشكلية للجملة في روايتها مفعمة بالمعاني ؛ إلا أن هناك مصطلحات قليلة عالقة بذاكرتها تنتمي إلى الكلاسيكيات الادبية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة الأطفال "سامى والماء" للكاتبة "آية ياسر" في مجلة "نور الصغير"

 قصة الأطفال "سامى والماء" للكاتبة "آية ياسر"، المنشورة في العدد رقم ٥ الصادر في أكتوبر، من مجلة  "نور الصغير"  المخصصة لاطفال الحضانة من 3 سنوات ل ٦ سنوات، وهي من رسوم الفنان "ابراهيم عمرو". وقصة "سامى والماء" تخاطب الصغار بطريقة مبسّطة وممتعة لتوعيتهم بأهمية الماء وضرورة الحفاظ عليه. للإطلاع على مجلة "نور الصغير"

آية ياسر لـ"الرواية.نت": روايتي الأولى خلت من كثير من أخطاء وزلات العمل الأول

عندما أتطرق إلى الحديث عن تجربتي الأولى في الكتابة الروائية وأول رواية تنشر لي “ضائعة في دهاليز الذاكرة”، الصادرة في عام 2014م، عن الدار للنشر والتوزيع، فإن ذكريات البدايات الأولى تحضرني ولا يمكنني فصلها عن أي من أعمالي الأدبية التالية؛ فالبدايات تعني التجارب الأولى التي تتراوح بين النجاح والإخفاق، لكنها جميعاً تكون مدفوعة بذلك الشغف الذي شكلته لدينا الموهبة الأدبية وأصقلته بدورها تلك القراءات التي تركت أصداء طيبة في الذاكرة. للإطلاع على الموضوع: آية ياسر: روايتي الأولى خلت من كثير من أخطاء وزلات العمل الأول عرفت طريقي مبكراً إلى عوالم القراءة الرحبة بسبب أمي التي حرصت على شراء واقتناء قصص الأطفال ومجلات الطفل لتقرأها لي في سنوات الطفولة الأولى، حتى قبل أن أتعلم القراءة والكتابة. وخلال المرحلة الابتدائية والإعدادية من دراستي بالمدرسة كانت المكتبة المدرسية هي ملاذي الأوحد، وعرفت حينها شغفي بالرواية أكثر من غيرها من الألوان الأدبية الأخرى، فقد كانت الرواية التي أستعيرها من المكتبة هي صديقتي المقربة التي ما أكاد أبدأ في قراءة سطورها الأولى حتى تجذبني كالمغناطيس لأستمر في قراءتها و...

الفصل الأول من رواية "ضائعة في دهاليز الذاكرة"

أسبح بعقلي بعيدًا فى الفضاء اللامتناهي فأنسى حدود الزمان والمكان .. أضيع فى دهاليز الذاكرة المظلمة بينما أحاول اجتياز سراديبها المغلقة، ولكن سرعان ما يبتلعني الظلام فى جوفه وأجدني محاصرة بين أشباح عمالقة يتربصون بى .. فأسقط فى متاهات الظلمات اللامتناهية .. أتوه بين وجوه كثيرة وأشياء متباينة باحثة عمن ينتشلني من براثن الضياع ويمد لى يد العون فيخلصني من السقوط فى بئر النسيان السحيقة .. ******** أجلس على فراشي شاردة أحدق فى السماء وأراقب الثريا المتناثرة فى الفضاء الشاسع كلآليء مضيئة يهتدي على أثرها عابرو السبيل. ألمح فجأة شهابا لامعا يهوي بسرعة من السماء التى تبدو اليوم صافية على غير العادة فأنا أقطن مع أسرتي فى ڤيلا بالساحل الشمالي تواجه البحر مباشرة . أستجمع أشلاء وبقايا ذكريات ضبابية مشوشة لا أدري هل حدثت لى حقيقة أم أنها كانت محض أضغاث أحلام لا أكثر ولا أقل . ؟! أرى مشهدا كثيرا ما يطاردنى لشخص طريح على الأرض غارق فى دمائه . أشعر و كأنني أعرفه جيدا لكني مع ذلك لا أذكر من هو بالضبط؟! و لا أتذكر ملامحه بدقة . وفى أحيان آخرى آراني فى أحضان شاب لم أتبين من هو؟! ولا أين نحن...