التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الفصل الأول من رواية "همس الأبواب" للكاتبة آية ياسر

الفصل الأول "الغرباء" " الأحلام تتبدد .. كل شيء يذوب و يتلاشى في ذلك العالم الجنوني .. الحياة تنساب من بين أوصالي يوماً بعد يوم .. لم أعد أرى أمامي سوى العتمة .. العتمة ولا شيء آخر ؛ منذ أن هبط على رأسي أولئك الغرباء ... " بأحرف مرتعشة سطرت "مارجريت" تلك الكلمات في مفكرتها الصغيرة .. تفتح زجاج النافذة فيخترق كيانها رياح شتوية باردة .. تحدق في الأفق الواسع .. تترقب بزوغ أشعة الفجر لتنساب مبددة الظلمة . أخذت تفكر وتسبح بمخيلتها في عوالم التيه حيث تختلط الحقائق بالأوهام .. عادت بذاكرتها إلى أحداث ذلك اليوم الشاق ... سيارة فارهة داكنة اللون يقودها سائق هندي في خريف عمره ؛ جاءت لتنقلها إلى البيت . تجلس "مارجريت" على الأريكة الخلفية وتحدق في قطرات المطر المتناثرة على زجاج السيارة المغلق .. هاتفها النقّال يصدر اهتزازات ؛ وسرعان ما تمسك به وتفتحه لتجد رسالة قصيرة قد وصلتها .. تقرأها في صمت ثم تمسحها في عجالة . السيارة تتوقف أمام بوابة عملاقة تحيط بها أسوار شاهقة .. وما أن تجتاز البوابة وتسير على الدرب المؤدي إلى القصر الذي تحيطه ...

الفصل الأول من رواية "ضائعة في دهاليز الذاكرة"

أسبح بعقلي بعيدًا فى الفضاء اللامتناهي فأنسى حدود الزمان والمكان .. أضيع فى دهاليز الذاكرة المظلمة بينما أحاول اجتياز سراديبها المغلقة، ولكن سرعان ما يبتلعني الظلام فى جوفه وأجدني محاصرة بين أشباح عمالقة يتربصون بى .. فأسقط فى متاهات الظلمات اللامتناهية .. أتوه بين وجوه كثيرة وأشياء متباينة باحثة عمن ينتشلني من براثن الضياع ويمد لى يد العون فيخلصني من السقوط فى بئر النسيان السحيقة .. ******** أجلس على فراشي شاردة أحدق فى السماء وأراقب الثريا المتناثرة فى الفضاء الشاسع كلآليء مضيئة يهتدي على أثرها عابرو السبيل. ألمح فجأة شهابا لامعا يهوي بسرعة من السماء التى تبدو اليوم صافية على غير العادة فأنا أقطن مع أسرتي فى ڤيلا بالساحل الشمالي تواجه البحر مباشرة . أستجمع أشلاء وبقايا ذكريات ضبابية مشوشة لا أدري هل حدثت لى حقيقة أم أنها كانت محض أضغاث أحلام لا أكثر ولا أقل . ؟! أرى مشهدا كثيرا ما يطاردنى لشخص طريح على الأرض غارق فى دمائه . أشعر و كأنني أعرفه جيدا لكني مع ذلك لا أذكر من هو بالضبط؟! و لا أتذكر ملامحه بدقة . وفى أحيان آخرى آراني فى أحضان شاب لم أتبين من هو؟! ولا أين نحن...

حوار مجلة لهن مع الكاتبة الشابة أية ياسر

حوار – فاطمة بدار بأسلوبها البسيط وكتاباتها الرقيقة إستطاعت الكاتبة الصحفية والروائية الشابة أية ياسر أن تجعلنا نغوص معها عبر الذاكرة ونتوه فى روايتها الجديدة (ضائعة فى دهاليز الذاكرة ) والتى تنتمي للأدب البوليسي . وكان لـ( لهن ) الحوار التالى مع الكاتبة الشابة أية ياسر : * بداية حدثينا عن بداياتك بالكتابة ؟ الكاتبة أية ياسر : بدأت الكتابة لدى من سن 8 سنوات كنت وقتها أكتب قصص قصيرة حوالى ، وكنت أعشق القراءة ، وأحرص على القراءة فى مجال الأدب والرواية ، وبدأت أكتب رواية وأنا فى سن 16 عاما حيث كتبت رواية إجتماعية ولكن لم يتم نشرها ، وفى الجامعة كتبت بعض الروايات القصيرة ؛ ولكن (ضائعة فى دهاليز الذاكرة ) أول رواية يتم نشرها . * (ضائعة فى دهاليز الذاكرة ) ما سر إختيارك لهذا العنوان ؟ العنوان يعتبر تحليل نفسى للحالة التى عليها بطلة الرواية فالبطلة قد مرت بمجموعة من الأحداث الصعبة وفيه محاولة لإغتيالها ودخلت فى غيبوبة لمدة 5 سنوات وعندما أفاقت كانت فاقدة الذاكرة ومشوشة جداً. وكان بالنسب...

الناقد عمر شهريار: اللغة لدى "آية ياسر" جميلة وممتعة جداً والصياغة الشكلية للجملة في روايتها مفعمة بالمعاني

أكد الناقد عمر شهريار أن  رواية "ضائعة في دهاليز الذاكرة" إنقسمت إلى خير وشر ، أبيض وأسود ، وطنيون وغير وطنيين ، وأن الكاتبة وضعت قواعد للعبة بوليسية وإن كانت في بدايتها احتوت على محاولة للتحليل النفسي وأشارت صفحاتها الأولى إلى أننا أمام نص عميق جدا يتناول طبقات وعي بطلتها وذاكرتها وما يدور داخل النفس البشرية .  وأضاف شهريار أن اللغة لدى "آية ياسر" جميلة وممتعة جدا ، وأن الصياغة الشكلية للجملة في روايتها مفعمة بالمعاني ؛ إلا أن هناك مصطلحات قليلة عالقة بذاكرتها تنتمي إلى الكلاسيكيات الادبية .

الناقدة الدكتورة / فاتن حسين: رواية "ضائعة في دهاليز الذاكرة" إعتمدت على تقنية "الحلم" و الكاتبة قدمت تقنيتين جيدتين للسرد

أكدت  الناقدة الدكتورة / فاتن حسين ، في قراءة نقدية لرواية "ضائعة في دهاليز الذاكرة"، الصادرة عن الدار للنشر والتوزيع، في 2014، أن الرواية يبدو من عنوانها  أنها تعتمد على التحليل النفسي ؛ إلاّ أن الرواية قائمة على التشويق والمغامرات والصراع بين الخير والشر ، والتحليل النفسي بها لا يتعدى بضع صفحات بما يخدم البناء الفني للرواية ، وبالتالي هي رواية بوليسية .  وأضافت الناقدة أن أحداثها تدور حول بطلة الرواية "نسرين" فتاة في العقد العشرين من العمر تفيق من حالة الغيبوبة بعد 5 سنوات فاقدة للذاكرة ترى الماضي على شكل أطياف وخيالات وأحلام تمر عليها في صور سريعة كشريط السينما أثناء النوم ؛ ولذا إعتمدت الرواية على تقنية "الحلم" في تفسير حالة "نسرين" .  وبعد سرد الكاتبة لهذه الذكريات تنقلنا إلى الزمن الآني ، حيث تقوم البطلة بمعاونة الشرطة في محاولة الإيقاع بتنظيم عصابي يتعاون مع الموساد الإسرائيلي ، وبعد مغامرات وكر وفر وفي نهاية الرواية ينتصر الخير على الشر ويتم الإيقاع بهم وهي النهاية الطبيعية في الرواية البوليسية.  وتابعت الناقدة :  إعتمدت ا...

رواية "همس الأبواب" تطرح إشكالية تحقيق العدالة وسط سلسلة من الجرائم والأحداث الغامضة

تدور رواية "همس الأبواب"، الصادرة عن    الدار للنشر والتوزيع، عام 2017  حول فتاة يتيمة نشأت في ظروف قاسية في قصر زوج عمتها المليونير القاتل صاحب النفوذ بعد موت أبيها وهرب أمها الروسية وتخليها عنها، فشاهدت بعينيها جرائم بشعة بداية من قيام زوج العمة الطيبة بقتلها وانتهاءا بعشرات الجرائم، وتحولت الفتاة تحولًا جذريًا إلى قاتلة تثأر للماضي وتسعى لتحقيق العدالة مستخدمة قواها الخارقة للطبيعة، ويسعى محققان للإيقاع بها وكشف حقيقتها، كل ذلك في أجواء من الغموض والتشويق. ومن أجواء الرواية: «رأت أشياءاً لم يكن من المفترض بها أن تراها.. نبشت أسرارًا دفنت مع أصحابها ولم يعلمها سواهم.. في الظلام وخلف الأبواب كانت تتلصص وتسترق السمع ولأنها صغيرة الحجم لم يلحظها أحد ..في الظلام وخلف الأبواب كبرت «مارجريت» قبل أوانها وكبرت معها أسرارها ... تعلمت أن تحبس أنفاسها وتكتم صرخاتها حتى لو رأت الجحيم بعينيها ..أخذ الألم يعتصر قلبها يوماً بعد يوم حتى تحول إلى مأساة.. وفي الظلام وخلف الأبواب تمخضت المأساة ومن رحمها خرج كائن أسود سواد الليل في ليلة خلت فيها السماء من أقمارها ومصابيحها.. وفي ا...

"ضائعة في دهاليز الذاكرة".. رواية بوليسية تضم سلسلة من الأحداث الغامضة

"ضائعة في دهاليز الذاكرة" هي رواية للكاتبة "آية ياسر" تنتمى للأدب البوليسى، صدرت عن  الدار للنشر والتوزيع، في عام 2014  وتقع فى 155 صفحة من القطع المتوسط. وتدور أحداثها حول فتاة تصاب فى حادث سير وتظل فى غيبوبة طيلة خمس سنوات وحين تستيقظ تكون فاقدة للذاكرة لتجد نفسها فى سلسلة من الأحداث الغامضة وتبدأ رحلتها للبحث عن الماضى فتكتشف سلسلة من المفاجآت التى لم تكن تخطر لها على بال.  ومن أجواء الرواية: أسبح بعقلي بعيدًا فى الفضاء اللامتناهي فأنسى حدود الزمان والمكان .. أضيع فى دهاليز الذاكرة المظلمة بينما أحاول اجتياز سراديبها المغلقة، ولكن سرعان ما يبتلعني الظلام فى جوفه وأجدني محاصرة بين أشباح عمالقة يتربصون بى .. فأسقط فى متاهات الظلمات اللامتناهية .. أتوه بين وجوه كثيرة وأشياء متباينة باحثة عمن ينتشلني من براثن الضياع ويمد لى يد العون فيخلصني من السقوط فى بئر النسيان السحيقة ..   الرواية على موقع جودريدز